السيد جعفر مرتضى العاملي

82

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

كتابه صلّى الله عليه وآله لأهل أذرح وجربا : وكتب رسول الله « صلى الله عليه وآله » لأهل أذرح كتاباً ، وكانوا يهوداً أيضاً ، وقد أعطاهم الأمان فيه ، وفرض عليهم الجزية ، وفيما يلي نص الكتاب : « بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب محمد النبي « صلى الله عليه وآله » لأهل أذرح وجربا ، إنهم آمنون بأمان الله وأمان محمد ، وأن عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة ، والله كفيل عليهم بالنصح والإحسان إلى المسلمين ، ومن لجأ من المسلمين من المخافة والتعزير ، إذا خشوا على المسلمين فهم آمنون ، حتى يحدث إليهم محمد « صلى الله عليه وآله » قبل خروجه » . قالوا : وأتى أهل جربا وأذرح بجزيتهم بتبوك فأخذها » ( 1 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 461 عن الواقدي ومكاتيب الرسول ج 3 ص 113 و 114 عن المصادر التالية : البداية والنهاية ج 5 ص 16 و 17 ( واللفظ له ) والطبقات الكبرى ج 1 ص 290 وفي ( ط أخرى ) ج 1 ق 2 ص 37 والسيرة الحلبية ج 3 ص 160 وزيني دحلان ( بهامش الحلبية ) ج 2 ص 375 ورسالات نبوية ص 89 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 49 ومدينة البلاغة ج 2 ص 349 . ومجموعة الوثائق السياسية ص 118 / 32 عن جمع ممن تقدم ، وعن إمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 468 و 469 وأخرى في القسم الغير المطبوع ( خطية كوپرلو ) ص 1040 ومنشآت السلاطين ج 1 ص 34 وشرح الزرقاني ج 3 ص 360 ودلائل النبوة للبيهقي ( خطية كوپرولو ) ج 1 ورقة 23 - ب . وشرح السيرة لإبراهيم الحلبي ورقة 115 - ب ، وفتوح البلدان ص 59 والخراج لقدامة ورقة 124 ، مخطوطة باريس ، ولسان العرب ، والمواهب اللدنية ج 3 ص 160 والتنبيه والإشراف ص 282 والنهاية لابن الأثير مادة جرب ، وانظر مجلة تحقيقات علمية في مراجع المكتوب ص 26 ( كايتاني ) ج 9 ص 239 التعليقة الثانية و ( اشپرنكر ) ج 3 ص 422 و 424 و ( اشپربر ) ص 44 و 45 .